جديد الموقع
معلومات خاصة بتقنية الفيمتو سكند

اهلا وسهلا بكم اعضاء وزوار موقع وشات تعب قلبي نقدم لكم معلومات خاصة بتقنية الفيمتو سكند

مرض الساد أو مايعرف بمرض المياه البيضاء الذي يصيب العين، هو مرض غالباً مايصيب الأشخاص المتقدمين في السن فيسب قتامة في عدسة عين المريض وبالتالي تصبح الرؤيا ضبابية وهو أمر لابد له من علاج.

مهما كانت جرأتنا شديدة فإن مصطلح استخدام الشفرة الجراحية في جراحات العين لا بدّ وأنه أمر مقلق، لذا ومن خلال تقدم العلم المتسارع في كل ما يخص أمراض وجراحات العين نشأت تقنية الفيمتو سكند، أو مايعرف بالفيمتو ثانية والتي أصبحت تجرى لمن يعانون من مرض الساد (مرض المياه البيضاء الذي يصيب العين ) بعد أن أجريت الكثير من التجارب حيث امتدت لسنوات ولكن في النهاية كانت النتائج المرضية والآمنة مستحقة للجهود التي بذلت.

لمن لا يعرف ماهي الوحدة القياسية التي نتحدث عنها نقول إن النسبة بين الثانية والفيمتو ثانية كالنسبة بين الثانية و32 مليون سنة، وإن استخدام ليزر الفيمتو سكند قد جعل من نتائج الجراحة تظهر بشكل أكثر دقة من باقي التقنيات المستخدمة قبله حيث أنه قد مكن الجراحين وأمدهم بتقنيات ذات أهمية كبيرة في تنفيذ العملية الجراحية ويعود ذلك للسرعة والدقة الكبيرة التي يقوم بها شعاع الليزر بتشكيل الشقوق الجراحية المجهرية.

وتكمن الدقة هنا في أن قطر العدسة المراد إدخالها تطابق تماماً الشقوق التي تمت صناعتها بواسطة ليزر الفيمتو سكند، أن من إحدى مميزات هذه التقنية دقتها ففيما مضى كانت يد الجراح هي التي تصنع هذه الشقوق التي تسمح له بإدخال العدسة، أما من خلال تقنية الفيمتوسكند فهي معلومات يتم إدخالها إلى الحاسب لتقوم بعملها على أكل وجه وبشكل قياسي مما خفف كثيراً من مخاطر العمل الجراحي، ومما يتيح بدوره للجراح الوصول إلى المكان الذي يريد فيه علاج الساد باستخدام الأدوات اللازمة لامتصاص الساد وتفتيته بالإضافة لإدخال العدسة الاصطناعية بإحكام وقد أتاحت له التقنية الحصول على النتائج المثالية في دقة انكسار الضوء داخل العين نظراً لإحكام مكان العدسة مما جعل العلاج بالفيمتوسكند الحل الأمثل لعلاج مرض الساد.

و هنا تكون نقطة النهاية أتمنى أن تكون مقالتنا قد نالت إعجابكم .. مع سائر حبي و تقديري لكم مع تحيات موقع وشات تعب قلبي